السلطات التركية في فيرانشهير تنضم إلى الإيزيديين للاحتفال بعيد الإيزيديين

في 20 ديسمبر 2024، شهدت منطقة فيرانşehir في شانلي أورفا احتفالاً مميزاً بمناسبة عيد الإزيديين (إيدا/عيد إزيدي)، أحد أهم الأعياد الدينية لشعب الإزيديين. جرى الاحتفال في فندق خاص، حيث تجمع الإزيديون، والمسؤولون المحليون، وعدد من المواطنين في جو من الفرحة والوحدة.

٨٠٠ امرأة إيزيدية محتجزات في سجون هيئة تحرير الشام

حوالي ٨٠٠ امرأة وفتاة إيزيدية محتجزات حاليًا في سجون تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (HTS) في سوريا، وفقًا لتقارير من منظمات حقوق الإنسان. تم أسر هؤلاء النساء خلال هجوم داعش على الإيزيديين في 2014، وهن الآن مهددات بتعرضهن لمزيد من الإساءة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام.

برلمان سويسرا يعترف بالإبادة الجماعية للإيزيديين

في 17 ديسمبر 2024، اعترف المجلس الوطني السويسري رسمياً بالفظائع الجماعية التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ضد الشعب الإيزيدي في عام 2014 كإبادة جماعية. وفي قرار تاريخي، أدان المشرعون السويسريون الحملة المنظمة من العنف، بما في ذلك عمليات القتل الجماعي، العنف الجنسي، التهجير القسري، وتدمير التراث الثقافي، التي نفذها التنظيم الإرهابي في شمال العراق.

روح الفنان الحقيقية التي لا تُكسر

في عام 2007، فرّت هيلس إلى ألمانيا مع والدتها وأختها — وهي دولة أصبحت هيلس لا تقدرها فقط بل، يمكن القول، تحبها، لما تتمتع به من حرية وقيم. بصفتها إيزيّدية، وهي مجموعة إثنو-دينية تعرضت للاضطهاد على مدى قرون، فإن مفهوم الحرية يحمل أهمية كبيرة بالنسبة لهيلس. فقد فهمت قيمة الحرية بعمق من خلال الفظائع التي ارتكبتها الجماعات الإسلامية. وكانت أحدث إبادة جماعية للإيزيّدين من بين أكثر من 70 إبادة قد حدثت في 3 أغسطس 2014، حيث لا تزال آلاف النساء في قبضة داعش. تقول هيلس: “عشنا في الأسر لفترة طويلة بما فيه الكفاية؛ حان الوقت الآن للوقوف من أجل حريتنا وحقوقنا”.

10 سنوات من الصمت: مظاهرة سلمية من أجل ذكرى وعدالة الإيزيديين

تم تنظيم تظاهرة سلمية في بون يومي 9 و 10 ديسمبر 2024، بمناسبة الذكرى العاشرة للصمت بعد الإبادة الجماعية للإيزيديين. نظمها ناشطون إيزيديون، وشملت الفعالية عروضًا ثقافية وترانيم دينية وخطبًا تدعو إلى العدالة والعمل الدولي. تم إرسال وثيقة تطالب بمنع الإبادة الجماعية إلى الأمم المتحدة. كما جرت فعاليات تضامنية في العراق، مما سلط الضوء على النضال المستمر للشعب الإيزيدي من أجل العدالة والاعتراف.