يوافق 4 سبتمبر يوم العلم الإيزيدي، وهو مناسبة لتكريم علم إيزديخان واستذكار المقاتلين الإيزيديين الذين دافعوا عن شعبهم ووطنهم في مواجهة تنظيم داعش. ويجمع هذا اليوم بين الهوية القومية وإحياء ذكرى الذين فقدوا حياتهم خلال المقاومة في شنكال.
أصبح العلم راية للمقاومة بعد أن هاجم تنظيم داعش شنكال في 3 أغسطس 2014، مطلقاً الإبادة الجماعية بحق الإيزيديين. وقد رفعه المقاتلون الإيزيديون أثناء دفاعهم عن وطنهم ومواقعهم المقدسة، بما في ذلك مزار شرفدين.
تمثل الأشرطة البيضاء فيه السلام والنقاء، بينما يخلّد الشريط الأحمر التضحية والمقاومة. أما الشمس في وسطه فترمز إلى النور الإلهي، وتربط العلم بشرفدين، الديانة الإيزيدية.
وانتشر استخدام العلم لاحقاً إلى خارج العراق. ويحمله الإيزيديون في فعاليات إحياء الذكرى والمظاهرات والتجمعات الدينية، تعبيراً عن هويتهم القومية وتكريماً لمن قاتلوا من أجل بقائهم.
وبالنسبة إلى الإيزيديين الذين يعيشون بعيداً عن شنكال، يحافظ العلم أيضاً على صلتهم بوطنهم. ويظل حضوره في هذه المناسبة السنوية مرتبطاً بالمدافعين الذين رفعوه وبالذين فقدوا حياتهم وهم يقاتلون تحت رايته.