كشفت صحيفة أسترالية عن أسماء 13 رجلاً أسترالياً مرتبطين بقضية المحتجزين الواسعة النطاق الخاصة بتنظيم داعش في العراق. ولم تؤكد السلطات القضائية العراقية علناً أسماءهم أو جنسياتهم أو التهم الفردية الموجهة إليهم.


في 1 سبتمبر 2026، أعلن مجلس القضاء الأعلى العراقي أن المحكمة التحقيقية الأولى في الكرخ أكملت استجواب 5,704 من المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش، ممن نُقلوا من شمال شرق سوريا إلى العراق. وستُحال القضايا الآن على دفعات إلى المحاكم المختصة، على أن يُقيَّم كل متهم استناداً إلى الأدلة والوقائع الواردة في ملفه الخاص.

بدأ التحقيق في فبراير 2026، ويتعلق بمحتجزين من 67 جنسية. وقال المجلس إنه حدد شخصيات قيادية في تنظيم داعش وأشخاصاً مرتبطين بوظائف عسكرية وأمنية ومالية ولوجستية وإعلامية وغيرها داخل التنظيم.

في 2 سبتمبر، أفادت The Sydney Morning Herald بأن 13 رجلاً أسترالياً كانوا من بين المحتجزين في سجن الكرخ المركزي، وقد يواجهون المحاكمة بموجب قانون مكافحة الإرهاب العراقي رقم 13 لسنة 2005.

يجيز القانون فرض عقوبة الإعدام على بعض الجرائم الإرهابية. ومع ذلك، لم يحدد مجلس القضاء الأعلى ولا المحكمة التحقيقية الأولى في الكرخ التهم التي قد يواجهها أي من المحتجزين الأستراليين، أو ما إذا كان قد تم تحديد موعد للمحاكمة، أو ما إذا كان الادعاء سيسعى إلى طلب عقوبة الإعدام في أي قضية فردية.

ذكر التقرير الأسترالي أن Tareq Kamleh وMohammed Ahmad وHicham Zahab وYusuf Zahab وHamza Elbaf وMohammad Noor Masri وMahir Absar Alam وJamil Ahmed Shqeir وDeniz Hasan وNabil Kadmiry وAhmad Assaad وMajeed Raad محتجزون في العراق. كما أدرج Yusuf Mohammad Yusuf بصورة منفصلة باعتباره مفقوداً ويُفترض أنه توفي، مشيراً إلى أنه لم يُنقل إلى العراق.

وقال مجلس القضاء الأعلى أيضاً إن تحقيقاته حددت ستة متهمين كانت لهم أدوار مباشرة مرتبطة باستعباد النساء الإيزيديات. ووفقاً للمجلس، شملت الأدوار المزعومة الاحتجاز والنقل والبيع والإشراف أو الاستفادة من نظام الاستعباد الذي أنشأه تنظيم داعش.

لم يكشف المجلس عن هويات أو جنسيات هؤلاء المتهمين الستة. ولذلك، لا يوجد أي أساس لربط أي من الأستراليين الذين وردت أسماؤهم في تقرير الصحيفة بهذه الجرائم.

كما يُظهر الإعلان العراقي أهمية تقييم الأدلة في كل قضية على حدة. فقد قالت السلطات إنه تم الإفراج عن محتجز فنلندي ومحتجز أمريكي وسبعة محتجزين عراقيين بعد عدم ثبوت الأدلة ضدهم. كما تجري إجراءات للإفراج عن 457 محتجزاً سورياً للسبب نفسه.

قد تكتسب المحاكمات المقبلة أهمية خاصة إذا تناولت جرائم تنظيم داعش المرتكبة بحق الإيزيديين بصورة مباشرة، بدلاً من حصر الإجراءات في تهم العضوية في التنظيم أو التهم العامة المتعلقة بالإرهاب. إلا أن أسماء المتهمين والتهم والأدلة المتعلقة باستعباد النساء الإيزيديات لم تُعلن بعد.