ألهمت سنوات النزوح وظروف المعيشة الصعبة رجلاً إيزيدياً في دهوك لتطوير جهاز خاص به للتدفئة والتبريد.

قام Mehran، الذي عاش في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها الإيزيديون النازحون في دهوك، بتصميم الجهاز وتجميعه بنفسه. وفي مقطع نشرته AlSharqiya TV، يظهر وهو يعمل على الجهاز ويستعرض اختراعه، الذي صُمم لتوفير التبريد خلال حرارة الصيف الشديدة والتدفئة خلال الأشهر الباردة.

وما يجعل قصة Mehran لافتة بصورة خاصة هو البيئة التي تطور فيها عمله. فبدلاً من أن تسمح قيود النزوح بإنهاء طموحاته، استخدم التحديات المحيطة به دافعاً للتجربة والبناء وابتكار حلول عملية.

ويقدم عمله صورة مختلفة عن الإيزيديين الذين يعيشون في ظروف النزوح، ليس فقط بوصفهم أشخاصاً يتحملون تبعات الإبادة الجماعية والنزوح، بل أيضاً بوصفهم أفراداً يواصلون الإبداع وتطوير الأفكار والسعي لتحقيق طموحاتهم رغم الظروف الصعبة.