أُقيم عرض خاص لفيلم Mediha في 8 مارس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، مسلطاً الضوء على قوة وصمود فتاة إيزيدية شابة. ويروي الفيلم، الذي أخرجه Hasan Oswald، قصة Mediha التي نجت من الاختطاف والاستعباد على يد داعش عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها.
يتابع الفيلم الوثائقي رحلتها بعد الأسر، بينما تبحث عن أفراد عائلتها المفقودين وتحاول في الوقت نفسه إعادة بناء حياتها. وبالتوازي مع ذلك، تسعى إلى تحقيق المساءلة، وتتخذ القرار الصعب بمواجهة الرجل المسؤول عن معاناتها. وتعكس قصتها شجاعة شخصية ونضالاً أوسع من أجل العدالة يواجهه كثير من الإيزيديين.
ويأتي العرض ضمن مبادرة أوسع مرتبطة بالتوعية بحقوق الإنسان. وسترافقه مناقشات حول أوضاع الإيزيديين والجهود المستمرة لدعم الناجين. كما يرتبط الحدث بحملات أوسع تسلط الضوء على النساء اللواتي ما زلن يواجهن الاضطهاد بسبب نشاطهن في مناطق مختلفة من العالم.
لا يقدم “Mediha” قصة نجاة فحسب، بل أيضاً قصة إصرار وقدرة على اتخاذ القرار. ويشكل تذكيراً واضحاً بأهمية العدالة والاعتراف واستمرار الاهتمام الدولي بالجرائم المرتكبة بحق الشعب الإيزيدي.