قد يؤدي مقترح قيد المناقشة في بغداد إلى وضع الجهة الحكومية المسؤولة عن الشؤون الدينية والممتلكات الإيزيدية تحت مظلة وزارة أوسع للأوقاف والشؤون الدينية، في إطار جهود حكومية تهدف إلى خفض الإنفاق العام.
وبحسب التقارير، يدرس رئيس الوزراء العراقي Ali Al-Zaidi دمج عدد من الوزارات والهيئات الحكومية المستقلة ضمن جهود تهدف إلى خفض الإنفاق الحكومي، بما في ذلك إعادة هيكلة قد تؤثر في إدارة الشؤون الدينية والممتلكات الإيزيدية.
ووفقاً لـShafaq News، اقترح فريق Al-Zaidi دمج ديواني الوقف الشيعي والسني، وديوان أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية، وهيئة الحج والعمرة، تحت مظلة وزارة جديدة للأوقاف والشؤون الدينية أو مؤسسة ذات اختصاص مماثل.
وبحسب التقارير، نوقش المقترح خلال محادثات مع زعيم ائتلاف دولة القانون Nouri Al-Maliki، ولا يزال قيد الدراسة السياسية. ولم يُعتمد رسمياً حتى الآن.
ويكتسب المقترح أهمية بالنسبة إلى الإيزيديين لأن الديوان القائم أُنشئ بموجب القانون العراقي رقم 58 لسنة 2012 بوصفه هيئة مرتبطة بمجلس الوزراء وتتمتع بشخصية معنوية مستقلة. ويتضمن هيكله بصورة محددة مديرية للشؤون الإيزيدية، تتولى المسائل المتعلقة بالشؤون الدينية الإيزيدية والممتلكات والإدارة المرتبطة بها.
كما ينص القانون على إدارة الأصول الدينية والتمويل المرتبط بالديانات الممثلة داخل الديوان.
ولذلك، فإن أي دمج ضمن وزارة أوسع للشؤون الدينية سيثير أسئلة بشأن الوضع المستقبلي لمديرية الشؤون الإيزيدية، وإدارة الممتلكات والمواقع الدينية الإيزيدية المرتبطة بشرفدين، والتمثيل الإيزيدي داخل المؤسسة الجديدة، وتخصيص التمويل الحكومي.
وفي الوقت الراهن، لا يزال المقترح في مرحلة المناقشة. وستعتمد أهميته بالنسبة إلى الإيزيديين على ما إذا كانت أوجه الحماية القانونية القائمة والإدارة المستقلة للشؤون الدينية والممتلكات الإيزيدية ستُحفظ ضمن أي هيكل جديد.