ظهرت باري إبراهيم، مؤسسة ومديرة Free Ezidi Foundation (FYF)، في فقرة WORLD History Book على WORLD Radio للحديث عن الإبادة الجماعية للإيزيديين عام 2014، والمفقودين، والتهديد المستمر الذي تمثله أيديولوجية تنظيم داعش. وأعدت الصحفية Jenny Rough التقرير.

هاجم تنظيم داعش شنكال في 3 أغسطس 2014. وقالت إبراهيم إن إيزيديين أُعدموا، بينما اختُطفت النساء والأطفال. ووصفت كيف جرى لاحقاً شراء النساء والفتيات الإيزيديات وبيعهن في أسواق العبيد التابعة لتنظيم داعش في العراق وسوريا.

وقالت إبراهيم لـ WORLD Radio إن تنظيم داعش منح المسيحيين خيار دفع ضريبة الجزية أو مغادرة الأراضي الخاضعة لسيطرته. وأضافت أن الإيزيديين لم يُمنحوا هذا الخيار.

وفي غضون أيام من الهجوم، بدأت إبراهيم العمل على تحديد أماكن الإيزيديين الذين قد يكونون ما زالوا على قيد الحياة أو محتجزين في الأسر. وتفيد WORLD Radio بأن أكثر من 2,000 امرأة وطفل إيزيدي ما زالوا في عداد المفقودين.* وقالت إبراهيم إن عائلات إيزيدية لا تزال تتواصل مع Free Ezidi Foundation لتقديم معلومات عن أقارب تعتقد أنها تمكنت من تحديد أماكنهم.

وقالت إن المفقودين يجب أن يتم التعرف عليهم فرداً فرداً، بالوجه والاسم: «هؤلاء بشر».

كما حذرت إبراهيم من التعامل مع تنظيم داعش باعتباره تهديداً انتهى. وقالت: «الأيديولوجية لا تزال قائمة»، مضيفة أن حالة عدم الاستقرار في العراق وسوريا لا تزال تغذي العنف المتطرف.

ومن الولايات المتحدة، قارنت إبراهيم غياب عملية منظمة للبحث عن الإيزيديين المفقودين بتنبيهات Amber Alerts التي تصدر عند اختطاف طفل. وقالت: «لا أحد يصدر تنبيهاً من أجل شعبنا».


ملاحظة Ezidi Times: تختلف الأرقام الحالية لعام 2026 باختلاف المصدر. وتذكر Free Ezidi Foundation أن عدد الإيزيديين المفقودين بلغ أكثر من 2,528 حتى فبراير 2026، بينما يشير بيان حكومي صدر في أغسطس 2026 إلى 2,526 مفقوداً.